وزير السياحة يزور معسكر الصواري في منطقة مشقيتا ويثني على الجهود المبذولة من إدارة الجمعية السورية للاستكشاف والتوثيق

قام المهندس بشر يازجي وزير السياحة بافتتاح القرية السياحية الريفية المصغرة التي نفذها متطوعو الجمعية السورية للاستكشاف والتوثيق ضمن نشاط معسكر الصواري بمنطقة مشقيتا باللاذقية في التاسع من الشهر الجاري برعاية وزارة السياحة ويستمر حتى يوم الجمعة القادم بمشاركة اكثر من 100 شاب وشابة من مختلف المحافظات السورية.
واطلع. يازجي على أجنحة القرية المصغرة المكونة من خمس خيم تضم أجنحة مخصصة للنوم والضيافة والطبخ حملت تفاصيل فنية وتراثية سورية أصيلة عمل على تأسيسها شباب الجمعية المشاركون ضمن المعسكر .
وأشاد يازجي خلال زيارته لمعسكر الصواري الذي تقيمه الجمعية السورية للاستكشاف والتوثيق برعاية وزارة السياحة بالشباب السوري و جمعية الاستكشاف و التوثيق قائلا : الشباب السوري المنتج والمبدع دليل عافية المجتمع وانا السوري بالاسم المحبب الذي تحمله تعكس اهتمامات مميزة لدى السوريين من مختلف الأعمار والمشارب يجمعهم حب سورية الأرض والحجر والطبيعة والتاريخ والانسان
وأضاف يازجي انتم بنشاطكم وهمتكم وجمعكم بين الترفيه والمعرفة والاستكشاف بين المرح واكتساب التفاصيل حول ما هو جميل في سوريتنا.. شركاء لنا في رسم الخارطة السياحية وممارسة السياحة كثقافة حياتية يعيشها السوري بشغفه للحياة مشيرا أن هذه الشراكة تاتي أهميتهامن الحاجة المشتركة والماسة لتطوير قدرات الشباب والاستفادة من كل يد عاملة أو طاقة فردية كانت أم جماعية مبدعة للمساهمة في الإعمار وإعادة الألق إلى سوريا الحبيبة.
يازجي خلال زيارته لمعسكر الصواري بمنطقة مشقيتا في اللاذقية التقى الأهالي ببلدة مشقيتا والبلدات المجاورة و شكرهم على استقبالهم للمعسكر و أكد على دور وزارة السياحة الترويجي للاستثمار السياحي في المنطقة بما ينعكس ايجاباً على المنطقة و أهلها و ضرورة تعاون الأهالي و الوحدة الادارية يداً بيد للنهوض بهذه المنطقة السياحية .
وزير السياحة المهندس بشر يازجي قال خلال زيارته معسكر الصواري الذي تقيمه الجمعية السورية للاستكشاف والتوثيق بمنطقة مشقيتا في اللاذقية : وإن كان الجيل الشاب لكل امة وبلد هم عصب الحياة.. فإنهم في سوريا كانوا حماة التاريخ وسور الذاكرة ليستحقوا دخول المستقبل برؤوس مرفوعة تليق بماضيهم وإرثهم. في وزارة السياحة نعتبر الشباب السوري المبدع شريكنا الدائم ونفتح الباب على مصراعيه للمبادرت والاقتراحات التي من شأنها أن تعكس وجه سوريا الحقيقي .
وزير السياحة المهندس بشر يازجي قال خلال زيارته لمعسكر الصواري بمنطقة مشقيتا في اللاذقية التي تقيمه الجمعية السورية للاستكشاف والتوثيق برعاية وزارة السياحة : جيل الشباب السوري اليوم هم من يدرك بحق قيمة الأرض والوطن.. من انتقل بمعظمه من الطفولة واللعب إلى النضج والمسؤولية في سنوات حرب شرسة .. ووضعته أمام رهان كبير أن الأوطان تبنى بالأفعال لا بالأمنيات والأحلام.. فكان الشباب السوري مثلا يحتذى به في الصمود والقوة والابداع والحنان والحب في آن معا. فالشباب السوري من يحمل السلاح على الجبهات.. ومن يكتب رسائل السلام للعالم بتضحياته التي يقدمها نيابة عن البشرية جمعاء في وقوفه بوجه الظلاميين التكفيريين.. وهم من يقف في المدارس والجامعات وسوق العمل يبني ويخطط ويهيئ الظرف الأنسب لبناء سوريا الغد القريب الواعد. لا تحية نوجهها تكفي جيل سوريا الشاب هذا حقه .. فهو من استحق المواطنة والأرض بقوة صموده وعنفوانه.. وهو من أبدع وابتكر حلولا تجترح الحياة لسوريا وفيها من رحم الألم والموت الذي حاول ويحاول صنّاع الموت نشره بيننا كثقافة.. فكان الشباب السوري لهم بالمرصاد.

o_sawari_06
o_sawari_05
o_sawari_04
o_sawari_03
o_sawari_01
o_sawari_02