وزارة السياحة تشارك بالمعرض المتوسطي للسياحة الأثرية في إيطاليا "متحدون مع التراث من أجل تدمر" بالفترة ما بين 27 و30 تشرين الأول الجاري

تشارك وزارة السياحة بالمعرض المتوسطي للتبادل والسياحة الأثرية في مقاطعة ساليرنو الايطالية بدورته التاسعة عشرة والذي يقام برعاية منظمات السياحة العالمية واليونسكو والإيكروم في الفترة ما بين 27 - 30 تشرين الأول من العام الجاري تحت عنوان "متحدون مع التراث من أجل تدمر" بهدف تسليط الضوء على مدينة تدمر الأثرية.
وتأتي المشاركة بناءً على الدعوة الموجهة للوزارة من إدارة المعرض المتوسطي للسياحة والآثار في ساليرنو, حيث قدمت إدارة المعرض لسورية جناحاً على مساحة 18 م2 مجاناً، كما ستمنح جائزة هذا العام للعالم الأثري الشهيد خالد الأسعد الذي اغتالته التنظيمات الإرهابية المسلحة بتدمر.
وتقوم الوزارة خلال مشاركتها بعرض صور من القياس الكبير لمدينة تدمر مع شاشات لعرض أفلام عن تدمر تبين آثار التدمير الذي لحق بها, إضافةً لعرض أفلام ترويجية عن سورية والترويج لأهم المواقع الأثرية ومواقع التراث الثقافي ذات الأهمية الكبيرة لتبادل الخبرات الثقافية والسياحية بين المشاركين, فضلاً عن توزيع مواد ترويجية عن سورية لزوار المعرض والمؤتمر الذي سيعقد خصيصاً تكريماً لتدمر والدور الحضاري لسورية.
ويتضمّن المعرض المتوسطي للتبادل والسياحة الأثرية لهذا العام مجموعة من النشاطات وورشات العمل ومراسم توزيع جائزة الشهيد خالد الأسعد بتاريخ 28/10/2016 ضمن المؤتمر الذي يعقد خصيصاً لتدمر متضمّناً ندوة يحاضر فيها العديد من الشخصيات مثل باولو ماتييه ومنير بوشناق ووليد الأسعد "ابن الشهيد خالد الأسعد", وذلك بحضور عدد كبير من الشخصيات الدولية في مجال الآثار والتراث العالمي.
والجدير بالذكر أن الوزارة دأبت على المشاركة في هذا المعرض خلال الفترة الواقعة ما بين 2002- 2010 وكانت ضيف شرف في المعرض المذكور عام 2003 . كما تم تسليم جائزة الآثار في دورة المعرض للعام 2005 للسيدة أسماء الأسد تكريماً لها على اهتمامها بحماية الآثار والمواقع الأثرية وتوجيهها برعايتها ومشاركتها ودعمها لحوار الثقافات بين الشعوب. وقد أطلق المعرض منذ دورته الماضية اسم الباحث الشهيد خالد الأسعد على جائزته الأثرية تخليدا له وتكريما لبطولته لتضحيته في سبيل أن تبقى اثار تدمر خالدة خلود حضارتها.
ستبقى سورية مهد الحضارات.. فالحضارة لا يمحوها إرهاب مهما بلغت حدة تطاوله على التاريخ والإنسانية.

khaled_asaad_01