أكثر من 4800 طلب لمسابقة وزارة السياحة وأسماء المقبولين فيها ستعلن بعد 15 تشرين الثاني تمهيداً لتحديد مواعيد الفحوصات الكتابية والمقابلة لاحقاً .. وزارة السياحة تتمنى التوفيق لكل المتقدمين.  |  وزارة السياحة تطرح فندق معلولا المملوك للشركة السورية العربية للفنادق للاستثمار السياحي و ذلك بإعادة الترميم أو الاشادة و الاستثمار بسوية ٤ نجوم مع الفعاليات المرافقة و ينتهي تقديم العروض 25 -11-2018  |  وزارة السياحة : تطور مميز وملحوظ شهدته حركة القدوم إلى سورية خلال شهر أيلول من العام الجاري 2018 بنسبة زيادة 49% عن نفس الفترة من عام 2017  |  وزارة السياحة : دراسة لتوظيف خان العروس الذي يعود قدمه إلى 1200 عام ميلادي لاقامة استراحة طرقية وسوق تراثي لحرفيي منطقة القلمون بالتنسيق مع دائرة الآثار  |  وزارة السياحة: خدمة التواصل والاجتماع المرئي تزود المستثمرين ورجال الاعمال والمغتربين بكافة المعلومات والتفاصيل حول الاستثمار السياحي  |  وزارة السياحة: خدمة التواصل والاجتماع المرئي تقدم معلومات حول التسهيلات وآلية الترخيص للمنشآت السياحية ومواقع العمل السياحي ودفاتر الشروط  |  وزارة السياحة: تستقبل طلبات المستثمرين ورجال الاعمال داخل وخارج سورية عبر خدمة التواصل والاجتماع المرئي بمركز خدمة المستثمرين  |  

الجامع الأموي

يقع في قلب مدينة دمشق القديمة في نهاية سوق الحميدية، أنشأه الخليفة الأموي (الوليد بن عبد الملك) عام 705 ميلادي في أوج عصر دمشق الذهبي حيث كانت عاصمة للدولة العربية الإسلامية .

يقوم المسجد على بقعة ظلت مكاناً للعبادة آلاف السنين فقد كان معبداً آرامياً للإله حدد عند السوريين العرب القدماء منذ ثلاثة آلاف سنة، و في بداية الميلاد أصبح معبداً وثنياً ثم تحول إلى كنيسة باسم يوحنا المعمدان و بعد الفتح الإسلامي اتفق المسلمون والمسيحيون على تقاسم المكان و أصبحوا يؤدون صلواتهم جنباً إلى جنب على رنين النواقيس و نداءات المؤذنين و حين قرر الوليد أن يبني مسجداً ضخماً فاوض مسيحي دمشق أن يقطع لهم عدة كنائس و يبني لهم كنيسة جديدة .

يتميز الجامع بمآذنه الباسقة الثلاث التي بنيت على طرز مختلفة و جددت أقسامها العليا في العصور الأيوبية والمملوكية والعثمانية كما يتميز بمصلاه و صحنه الواسعين و بجدرانه المغطاة بلوحات الفسيفساء التي تمثل جنات من الحدائق والقصور والأشجار و الأنهار و بقبته ذات اللون الأزرق المائل للرمادي (قبة النسر) و يضم مصلَى المسجد ضريحاً فخماً للنبي يحيى (يوحنا المعمدان) الذي بشر بالسيد المسيح وعمًده و الذي هو موضع تقديس المسيحيين والمسلمين جميعاً.