وزارة السياحة : تطور مميز وملحوظ شهدته حركة القدوم إلى سورية خلال شهر أيلول من العام الجاري 2018 بنسبة زيادة 49% عن نفس الفترة من عام 2017  |  وزارة السياحة : دراسة لتوظيف خان العروس الذي يعود قدمه إلى 1200 عام ميلادي لاقامة استراحة طرقية وسوق تراثي لحرفيي منطقة القلمون بالتنسيق مع دائرة الآثار  |  وزارة السياحة: إعداد منظومة برامج مشاريع سياحية وخدمية وثقافية متنوعة ومتكاملة غير مسبوقة تكفل التطوير البنيوي المنشود لجزيرة أرواد بالتنسيق مع الجهات المعنية .  |  وزارة السياحة تستدرج عروض لاستثمار ٣ مواقع شملت اللاذقية مجمع فينوس السياحي (فندق القرداحة والمنطقة المحيطة به)، الفندق السياحي ( المبنى الاستثماري بالمنطقة الحرة المرفئية)، مطعم قلعة المحبة بالسويداء.. للمزيد مراجعة مركز خدمة المستثمرين بالوزارة  |  وزارة السياحة : ارباح فندق ومنتجع لاميرا اللاذقية ... لأول مرة تقارب الـ 150 مليون ليرة خلال شهر آب 2018  |  وزارة السياحة : أرباح فندق الداماروز بدمشق تتجاوز الـ 200 مليون ليرة سورية عن شهر آب ٢٠١٨ .. ورفد الخزينة العامة بمبلغ 250 مليون ليرة سورية كدفعة من حصة الوزارة بأرباح الفندق  |  وزارة السياحة ترفد الخزينة العامة بمبلغ 300 مليون ليرة سورية دفعة من حصتها بأرباح فندق شيراتون دمشق  |  وزير السياحة المهندس بشر يازجي : كل المنشآت ملزمة بالاعلان عن اسعارها وبسياسة تسعير واضحة بالتنسيق مع مديريات السياحة ومع إدارة الجودة في الوزارة بالنسبة للفنادق الدولية  |  وزارة السياحة: خدمة التواصل والاجتماع المرئي تزود المستثمرين ورجال الاعمال والمغتربين بكافة المعلومات والتفاصيل حول الاستثمار السياحي  |  وزارة السياحة: خدمة التواصل والاجتماع المرئي تقدم معلومات حول التسهيلات وآلية الترخيص للمنشآت السياحية ومواقع العمل السياحي ودفاتر الشروط  |  وزارة السياحة: تستقبل طلبات المستثمرين ورجال الاعمال داخل وخارج سورية عبر خدمة التواصل والاجتماع المرئي بمركز خدمة المستثمرين  |  

السياحة الدينية


سورية مهد الديانات السماوية ....تعتبر سوريا من بداية التاريخ ملتقاً هاماً لكافة الأديان السماوية ذكرت في الكتب السماوية كلها ،عرفنا مدنها المتنوعة والمختلفة في التوراة والإنجيل والقرآن الكريم، وتنتشر على أرضها مئات من أضرحة القديسين والأولياء الصالحين ، فكنائسها وجوامعها لا تعد ، ومدارس تعليم القرآن الكريم منتشرة في كل مكان ، تشهد على قدسيتها ونور الإيمان المشع منها . وليس مستغرباً بالنتيجة أن يطلق على بلادنا عموماً لقب " شام شريف " فبلاد الشام مهبط الديانات السماوية، منها انطلق التبشير بالديانة المسيحية وبالسيد المسيح ومنها انطلق الفتح الإسلامي مبشراً بدين الحق ونبي المحبة والسلام ومنذ بداياته تنبأ له بالنبوة الراهب بحيره عندما زاره الرسول الكريم في بصرى الشام، وتحتضن سورية بكل محبة واحترام إرثاً واسعاً من العمائر الدينية والأوابد والمزارات لاسيما وهي من أغنى بلاد الأرض بتنوع الحضارات والتاريخ  ويزخر ماضيها وحاضرها بتراث ناصع من الفخر والاعتزاز بتلاحم الديانات وتعايشها الأخلاقي ، وتآخيها بعيداً عن التعصب والمغالاة .