وزارة السياحة تذكر أن انتهاء فترة تقديم العروض لاستثمار موقع فندق الجلاء لغاية نهاية الدوام الرسمي ليوم الأحد 3 /12 / 2017  |  وزير السياحة يصدر القرار 2255 الخاص بتحديد مواصفات وخدمات وضوابط عمل الإستراحات الطرقية المتنوعة التي تقدم كافة الخدمات للمسافرين  |  وزارة السياحة : عقد لإعادة تأهيل واستثمار وإدارة فندق بادية الشام في دير الزور بين الشركة العربية السورية للمنشآت السياحية وشركة الأمين  |  وزارة السياحة : 4 رخص تأهيل لمشاريع سياحية في ريف دمشق بطاقة استيعابية 194 كرسي  |  السياحة نحو إنتاجية أفضل .. وزير السياحة المهندس بشر يازجي يحفزّ المؤسسات السياحية مع بدء التعافي لتقديم حزم من الخدمات و تطوير الكوادر و الترويج، حيث أثنى على المؤسسات المميزة مع التحضير لمرحلة جديدة للقطاع السياحي  |  وزارة السياحة : قرارات باغلاق العديد من المنشآت السياحية التي لم تعلن عن الأسعار و بالشكل اللائق أمام المواطنين  |  وزارة السياحة: خدمة التواصل والاجتماع المرئي تزود المستثمرين ورجال الاعمال والمغتربين بكافة المعلومات والتفاصيل حول الاستثمار السياحي  |  وزارة السياحة: خدمة التواصل والاجتماع المرئي تقدم معلومات حول التسهيلات وآلية الترخيص للمنشآت السياحية ومواقع العمل السياحي ودفاتر الشروط  |  وزارة السياحة: تستقبل طلبات المستثمرين ورجال الاعمال داخل وخارج سورية عبر خدمة التواصل والاجتماع المرئي بمركز خدمة المستثمرين  |  وزير السياحة المهندس بشريازجي : تشديد الرقابة على المنشآت لتقديم الخدمات والاسعار المتوازنة والمواطن شريك بالرقابة لأي شكوى 137 011 أو واتس اب 137 137 0934  |  

السياحة الدينية


سورية مهد الديانات السماوية ....تعتبر سوريا من بداية التاريخ ملتقاً هاماً لكافة الأديان السماوية ذكرت في الكتب السماوية كلها ،عرفنا مدنها المتنوعة والمختلفة في التوراة والإنجيل والقرآن الكريم، وتنتشر على أرضها مئات من أضرحة القديسين والأولياء الصالحين ، فكنائسها وجوامعها لا تعد ، ومدارس تعليم القرآن الكريم منتشرة في كل مكان ، تشهد على قدسيتها ونور الإيمان المشع منها . وليس مستغرباً بالنتيجة أن يطلق على بلادنا عموماً لقب " شام شريف " فبلاد الشام مهبط الديانات السماوية، منها انطلق التبشير بالديانة المسيحية وبالسيد المسيح ومنها انطلق الفتح الإسلامي مبشراً بدين الحق ونبي المحبة والسلام ومنذ بداياته تنبأ له بالنبوة الراهب بحيره عندما زاره الرسول الكريم في بصرى الشام، وتحتضن سورية بكل محبة واحترام إرثاً واسعاً من العمائر الدينية والأوابد والمزارات لاسيما وهي من أغنى بلاد الأرض بتنوع الحضارات والتاريخ  ويزخر ماضيها وحاضرها بتراث ناصع من الفخر والاعتزاز بتلاحم الديانات وتعايشها الأخلاقي ، وتآخيها بعيداً عن التعصب والمغالاة .