برعاية وزارة السياحة وتتويجاً للموسم السياحي في اللاذقية تقام مهرجانات وادي قنديل خلال شهر تموز  |  وزارة السياحة : إغلاق ٣ منشآت سياحية في محافظة اللاذقية لسوء الشروط والمعايير الصحية المعتمدة  |  وزارة السياحة تطلق حملات إعلانية مجانية للمنشات السياحية في المصايف السورية السادة أصحاب المنشآت الراغبين بالإعلان عن منشآتهم التواصل مع مديرية الإعلام على الأرقام 0112245104-0955292991  |  وزير السياحة خلال افتتاح فندق ومنتجع الغولدن بيتش : افتتاح منشآت وإستكمال مشاريع وتزايد إقبال المستثمرين دليل قوي على بدء التعافي  |  وزير السياحة خلال افتتاح فندق غولدن بيتش: السياحة ليست فقط رفاهية الإنفاق مقابل الخدمات السياحة أسلوب حياة واجبنا في وزارة السياحة أن نجعله ممكنا لكل سوري بما يتناسب ودخله ورغباته  |  وزير السياحة خلال افتتاح المطعم العائم : مستمرون بتشجيع وتفعيل الاستثمار بالأنشطة بهدف تنويع المنتج السياحي المتاح امام العائلة السورية  |  وزير السياحة : المطعم العائم احد خطط الوزارة لتنويع المنتج السياحي وخاصة الأنشطة العائلية  |  وزارة السياحة : تطلق خدمة التواصل والاجتماع المرئي مع رجال الاعمال داخل وخارج سورية عبر مركز خدمة المستثمرين  |  وزارة السياحة : خدمة التواصل والاجتماع المرئي تزود المستثمرين ورجال الاعمال والمغتربين بكافة المعلومات التفاصيل حول الاستثمار السياحي  |  وزارة السياحة : خدمة التواصل والاجتماع المرئي تقدم معلومات حول التسهيلات وآلية الترخيص للمنشآت السياحية ومواقع العمل السياحي ودفاتر الشروط  |  وزيرالسياحة : تخفيض أسعار منشآت الإقامة بعد عيد الفطر بنسبة من 20-الى 35 %‏  |  وزير السياحة المهندس بشريازجي : تشديد الرقابة على المنشآت لتقديم الخدمات والاسعار المتوازنة والمواطن شريك بالرقابة لأي شكوى 137 011 أو واتس اب 137 137 0934  |  

السياحة العلاجية


كانت لسورية شهرة عالمية كبيرة في السياحة العلاجية يمكن رصد آثارها من خلال الحمامات المتناثرة في ربوع الوطن، ومن خلال المشافي العريقة (مثل البيمارستان) وقد تألقت سورية بذلك بدءاً من القرن السابع الميلادي (عصر ازدهار الحضارة الأموي) حتى أواخر العهد العثماني وكان يهتدي الرواد إلى مشافي دمشق من أصقاع العالم. وتقوم السياحة العلاجية في سورية على مقومات عديدة: - مقومات طبيعية: من مياه معدنية، مياه معدنية كبريتية حارة وطين كبريتي، أشعة الشمس، إرث تراثي.. - نقاط قوة عديدة تتمثل بالسمعة الحسنة للطبيب السوري، التفاوت الكبير في تكاليف الخدمات الطبية المقدمة في سورية مقارنة مع الدول الأخرى، وجود عدد كبير من مشاهير الأطباء السوريين المقيمين والمغتربين، إلى جانب تنوع القطاعات الطبية المؤهلة حالياً التي تمتلك ميزة تنافسية أهمها طب ومداواة الأسنان، طب العيون وعمليات تصحيح البصر، الطب التجميلي، إضافة إلى دخول العديد من المشافي والمراكز الطبية الحديثة إلى سوق العمل في سورية.