برعاية وزارة السياحة, اختتم نادي السيارات السوري المرحلة الثالثة والأخيرة من بطولة سورية لسباق الدريفت (رياضة الانجراف) على حلبة النادي في معرة صيدنايا

اختتام الجولة الثالثة والاخيرة من بطولة سورية لسباق الدريفت (رياضة الانجراف)التي نظمها نادي السيارات السوري برعاية وزارة السياحة على حلبة النادي في معرة صيدنايا.
وقد شهد السباق كما في المرحلتين الأولى والثانية حضوراً جماهيريا واعلاميا ملفتاً, وتنافس المتسابقون بروح رياضية عالية عبر جولات السباق, خاصة مع التقارب الكبير في عدد النقاط بين المتسابق احمد حمشو الذي جمع /159/ نقطة ولؤي الفوال وحمد الفوال ولكل منهما /129/ نقطة.
ومفاجأة السباق كانت حضور المتسابق العماني علي البلوشي مع زميل له وهو أحد أبطال الشرق الأوسط والبطولات العالمية والذي أبدى سعادته بالحضور واعجابه بالجمهور وبالمستوى المتقدم للمتسابقين وبالتنظيم الجيد للسباق وحلبة السباق. وقدم عروض جميلة أمتع فيها الجمهور. اضافة لحضور شباب بصمة شباب سوريا الذين شجعوا هذه الرياضة وشاركوا الجمهور متعته بها.
وفي نهاية جولة التمايز فاز المتسابق أحمد كرزان بالجولة الثالثة للسباق, كما فاز المتسابق أحمد حمشو ببطولة الجمهورية لسباق الدريفت وكان قد فاز ببطولة الجمهورية بسباق السرعة.
وجرى التتويج وسط الجمهور الذي أحب هذه الرياضة الجميلة و شجع كما عادته اللعبة الأجمل وقد حظيت تلك السباقات باهتمام كبير من أهالي صيدنايا الذين عرضوا امكانية توسيع مشاركتهم في تلك السباقات.
وكما أوضح هاني شعبان المشرف الرياضي العام في نادي السيارات السوري أنه من الرائع مشاهدة هذه البطولة في حلبة النادي بمعرة صيدنايا والتي تحظى بمشاركة جيدة من المتسابقين السوريين واستقطابها لعدد كبير من الجمهور الذي تفاعل مع السائقين وأشعل أجواء الحماس على مدرجات الحضور.
وقد شكلت هذه البطولة حافزاً لتطوير نشاطاته, فبتكليف من النادي الدولي للسيارات سيتم خلال شهر تشرين الأول تدريب ومراقبة المنظمين والمتسابقين في ايران, الجزائر السعودية والكويت. وذلك وفق ما أدلى به السيد شعبان لوكالة سبوتنيك الروسية.
وفي الختام نتمنى أن تكون سباقات السيارات التي نظمها نادي السيارات السوري بجهد كبير ودقة عالية في التنظيم برعاية وزارة السياحة التي بدورها طالما شجعت قيام تلك الفعاليات التي انما تدل على عودة الروح والحياة لأوصال سورية الغالية وتشجيعاً للسياحة الداخلية, نأمل أن تكون قد أدت مبتغاها في لفت النظر لمعرة صيدنايا وبلدة صيدنايا الثانية من حيث الأهمية كموقع ديني مسيحي في العالم بعد القدس. صيدنايا البلدة التي حق لها أن تكون مقصداً أثرياً, حضارياً, دينياً وسياحياً والتي تعود مكوناتها لآلاف من السنين موغلة في القدم.

o_car_06_06
o_car_06_05
o_car_06_04
o_car_06_03
o_car_06_01
o_car_06_02